الشيخ محمد الصادقي الطهراني

72

التفسير الموضوعي للقرآن الكريم

فقد يبدو أن من هامة التأثر للدعايات المسيحية في هؤلاء الأقوام الثالوثية هي تشابه ثالوثهم مع ثواليهم ، إضافة إلي الإباحية المركَّزة على الفداء الصليبي الذي هو أيضاً من العقائد الوثنية . ذلك ، ومن عجاب الأمر في مضاهات المسيحية المختلقة والوثنيات أنها حسب سرد التاريخ الوثني والمسيحي ، كأنها نسخة طبق الأصل من هذه الوثنيات ، ومثالًا على تلك المضاحاة المقارنة التالية بين بوظا والمسيح منذ الولادة حتى الصلب الصعود في حلقاتها الأربعة عشر حسب الأسناد التالية : « 1 » بوظا / المسيح ! : بوظا 1 - لما تنزل بوظا من محل عالٍ إلي رحم العذراء مايا شعَّ الرحم بنوره وكان يُرى فيه قبل مولده . « 2 » 2 - علامة ولادته نجم طلع من الأفق وتسمى نجم بوظا . « 3 » 3 - ولد بوظا ابن العذراء « مايا » التي حل روح القدس في رحمها يوم عيد الميلاد ( 25 ) كانون الأوَّل « 4 » 4 - بعد ولادتة سُرَّ بجنود السماء وبيمنه خطبوا خطابات وقالوا اسم نجمه الصباح . « 5 » 5 - إن الحكماء عرفوا بوظا وأسراره اللَّاهوتية وبعد يوم من ولادته رحب الناس بولادته . « 6 » 6 - قال بوظا في طفولته لأمه أنا أعظم الناس . « 7 » 7 - ولد بوظا خفية وملك بمبارا أصرَّ في قتله حيث أخبر أنه يسلبه ملكه . « 8 »

--> ( 1 ) . هذه الاسناد وما قبلها من اسناد تاريخية ننقلها عن كتاب « العقائد الوثنية للأستاذ محمد طاهر التنير البيروتي رحمة اللَّه » ( 2 ) . بنسون ( 20 ) ودوان ( 290 ) ( 3 ) . دوان ( 290 ) ( 4 ) . بنسون في مسيح الملاك ( 10 ) ( 5 ) . دوان ( 290 ) ( 6 ) . دوان ( 290 ) ( 7 ) . كتاب الهردي العقائد البوظية 145 - 146 ( 8 ) . كتاب البيل - تاريخ بوظا 103 - 104